تأكيد على هوية مهنية راسخة وأداء عالِ الكفاءة في المركز وفق المواصفة الدولية ISO9001:2015
افتتح السيد المدير العام للمركز الوطني للتطوير الإداري وتقنية المعلومات، الدكتور حسين الكرطاني، ورشة عمل احترافية خاصة بمديري الدورات التدريبية في المركز الوطني وفق المواصفة الدولية ISO9001:2015، بحضور عدد من القيادات الإدارية والملاك المتقدم، وذلك في إطار سعي المركز إلى تعزيز جودة الأداء والارتقاء بمستوى البرامج التدريبية.
واستهل الدكتور الكرطاني الورشة بكلمة توجيهية أكد فيها أهمية الدور المحوري الذي يؤديه مديرو الدورات في إنجاح العملية التدريبية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب مستوى عالياً من الاحترافية والانضباط والالتزام بالمعايير المعتمدة، لا سيما مع توجه المركز لإطلاق دورات تدريبية نوعية تستجيب لمتطلبات التطوير المؤسسي والتحول الإداري.
وأوضح أن مدير الدورة يمثل الواجهة التنظيمية للمركز أمام المتدربين والجهات المستفيدة، الأمر الذي يستوجب تعزيز الهوية المهنية وترسيخ مفاهيم القيادة الإدارية والاتصال الفعّال وإدارة الوقت وحل المشكلات، بما ينسجم مع رؤية المركز في تحقيق التميز المؤسسي.
من جانبه، قدم المدير التنفيذي للمركز، المهندس شاكر محمود، محاور اليوم الأول من الورشة، التي تضمنت تقييماً شاملاً لأداء مديري الدورات خلال المرحلة الماضية، مع تسليط الضوء على نقاط القوة وفرص التحسين، فضلاً عن مناقشة معايير الهوية المهنية لمدير الدورة وآليات تطويرها بما يواكب أفضل الممارسات التدريبية.
وفي اليوم الثاني من الورشة، تولّت مدير إدارة البحث والتطوير في المركز الوطني، السيدة شيماء عبد الرحيم، إدارة الجلسات واستكمال المحاور التخصصية، حيث ركزت على آليات التطوير المستدام، وتعزيز التكامل بين التخطيط والتنفيذ والتقييم، بما ينسجم مع متطلبات نظام إدارة الجودة وفق ISO9001:2015، ويسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وشهدت الورشة طرح مجموعة من التوصيات العملية لمديري الدورات، ركزت على الجوانب الإدارية والتنظيمية وآليات التعامل مع المتدربين، وضبط سير العملية التدريبية وفق خطط واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، استعداداً لانطلاق حزمة من الدورات التخصصية والنوعية التي يعتزم المركز تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة نشاطات تطويرية ينفذها المركز الوطني لتعزيز قدرات ملاكاته، وترسيخ ثقافة الجودة والاحتراف في إدارة البرامج التدريبية، بما يسهم في دعم مسارات الإصلاح الإداري وبناء القدرات في مؤسسات الدولة.



